الشيخ علي الكوراني العاملي

250

الإمام علي الهادي ( ع )

قال فقلت : أقررتُ . وأقول إن وليهم ولي الله ، وعدوهم عدو الله ، وطاعتهم طاعة الله ، ومعصيتهم معصية الله . وأقول : إن المعراج حق ، والمسألة في القبر حق ، وإن الجنة حق ، وإن النار حق ، والصراط حق ، والميزان حق ، وإن الساعة آتية لا ريب فيها ، وإن الله يبعث من في القبور . وأقول : إن الفرائض الواجبة بعد الولاية الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحج ، والجهاد ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . فقال علي بن محمد ( عليهما السلام ) : يا أبا القاسم هذا والله دين الله الذي ارتضاه لعباده ، فاثبت عليه ، ثبتك الله بالقول الثابت ، في الحياة الدنيا وفي الآخرة » . * * محاولة ابن تيمية التشكيك بفضائل الإمام الهادي ( عليه السلام ) أورد العلامة الحلي ( رحمه الله ) في كتابه منهاج الكرامة ترجمة مختصرة للإمام الهادي ( عليه السلام ) فتصدى ابن تيمية لردها والتنقيص من الإمام ( عليه السلام ) مهما كلفه الأمر ! قال ابن تيمية في منهاجه « 4 / 75 » : « قال الرافضي : وكان ولده علي الهادي ( عليه السلام ) ويقال له العسكري ، لأن المتوكل أشخصه من المدينة إلى بغداد ، ثم منها إلى سر من رأى ، فأقام بموضع عندها يقال له العسكر ، ثم انتقل إلى سر من رأى ، فأقام بها عشرين سنة وتسعة أشهر . وإنما أشخصه المتوكل لأنه كان يبغض علياً فبلغه مقامُ علي بالمدينة وميلُ الناس إليه فخاف منه فدعا يحيى بن هبيرة « هرثمة » ، وأمره بإحضاره فضج أهل المدينة لذلك خوفاً عليه لأنه كان محسناً إليهم ملازماً